الشيخ علي الكوراني العاملي
516
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
الحديث الثاني : توبة عبد الله بن عمرو العاص ! روى ابن حماد في « 1 / 382 » : « حدثنا الوليد ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد الحضرمي ، عن الفضل بن عفيف الدؤلي ، عن عبد الله بن عمرو ، أنه قال : يا معشر اليمن ، تقولون : إن المنصور منكم ، والذي نفسي بيده إنه لقرشي أبوه ، ولو أشاء أن أسميه إلى أقصى جد هو له لفعلت » ! أقول : أراد أن يرضي معاوية والقرشيين فجعل المنصور اليماني قرشياً وأمه يمانية ! وهو يناقض حديثه الذي صدق فيه فأغضب معاوية ، فلو كان قرشياً لما غضب ! فهو في الأول صادق وفي الثاني كاذب ! الحديث الثالث : توبة عبد الله بن عمرو ثانيةً ! روى عنه ابن حماد « 1 / 394 » أن المهدي يُخرج أهل اليمن من الشام إلى بلادهم ! « جلس في مسجد دمشق ، في جماعة ليس فيهم إلا أهل اليمن فقال : يا أهل اليمن كيف أنتم إذا أخرجناكم من الشام ، واستأثرنا بها عليكم ؟ قالوا : أوَ يكون ذلك ؟ قال : نعم ورب الكعبة . فقال : مالكم لا تَكلمون ! فقال بعض القوم : أفنحن أظلم فيه أم أنتم ؟ قال : بل نحن . فقال اليماني : الحمد لله ، وَسَيَعْلَمُ أَلَّذِينَ ظَلَمُوا أَىَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » . الحديث الرابع : تأييد كعب الأحبار لتوبة ابن عمرو ! فقد روى ابن حماد « 1 / 395 » عن كعب أنه قال : « ما المهدي إلا من قريش ، وما الخلافة إلا في قريش ، غير أن له أصلاً ونسباً في اليمن » . الحديث الخامس : أبشركم بطاغية يماني ! روى البخاري « 4 / 159 » : « عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان ، يسوق الناس بعصاه » ! ومعناه أنه رجل طاغية يسوق الناس بعصاه ، ويكون قبيل قيام الساعة بقليل ! ولذا رواه أحمد ومسلم بعد الحبشي نحيف الساقين ،